تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

احتفاءً بعطاء زايد : "المعاشات" تطلق مبادرة "يا باغي الخير أقبل"

8 يونيو 2018

احتفاءً بعطاء زايد : "المعاشات"  تطلق مبادرة "يا باغي الخير أقبل"

احتفاءً بعطاء زايد : "المعاشات"  تطلق مبادرة "يا باغي الخير أقبل"

دبي 7 يونيو 2018:   بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من رمضان من كل عام أطلقت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية مؤخراً مبادرة تحت عنوان "يا باغي الخير أقبل" ساهم من خلالها موظفو الهيئة بالتبرع لتوفير الإفطار لنحو 500 صائم بالتعاون مع جمعية دار البر  التي بدورها تولت الإشراف على تجهيز وتوزيع الوجبات على الصائمين بمسجد الخليل إبراهيم ببر دبي.

بدورها قالت حنان السهلاوي مدير مكتب الاتصال الحكومي بالهيئة إن المبادرة تأتي ضمن فعاليات الهيئة للاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، حيث يتم الاحتفال من خلاله بعطاء زايد على المستوى المحلي والدولي، مضيفة  في هذا اليوم نتذكر كيف عمل الشيخ زايد طيب الله ثراه على بناء دولة حديثة وناجحة وراشدة تمتلك كافة المقومات الإنسانية والحضارية التي تثري بها عالمنا وتنشر فيه مبادئ التآخي والسلام والبناء والاستقرار والتنمية والرخاء بين الشعوب.

 وأضافت بأن زايد كان يؤمن بأن خير الإمارات هو للعالم أجمع، ولذا لم يدخر أي جهد في أن يعم هذا الخير كل ربوع الدنيا ليصل إلى كافة المحتاجين، فكانت دولة الإمارات في عصره وإلى الأن بفضل قيادتها الرشيدة سنداً وعوناً لكافة الدولة في الأزمات والشدائد وباتت من أكبر وأهم المانحين للمساعدات الإنسانية على مستوى العالم ولأعوام متتالية. 

وقالت إن  بناء دولة حديثه ومتطوره أمر أشبه بالحلم لدى البعض، لكنه زايد كان يعرف ويثق في قدرته على تحويل هذا الحلم إلى حقيقة، والمتطلع بعمق في كلماته يرى أن فكره كان أبعد من مجرد بناء دولة متطورة وفقط ، لقد كان يريد مع ذلك تطوير الإنسان ذاته من خلال الاستثمار فيه بحيث يكون أبناء الوطن قادرين ومؤهلين في المستقبل لقيادة هذه المسيرة وتطويرها بشكل يضع دولة الإمارات في مسارها الصحيح في ركب الحضارة والمساهمة في صنعها.

وأضافت هذا الفكر الرشيد وتلك القيم التي حملها وتبنى نشرها كانت بهدف تحقيق السعادة لشعبه ومواطنيه، وهذا ما يجب أن يمثل لنا دافعاً وحافزاً لإحداث الفارق والتغيير في حياة الآخرين نحو الأفضل، ولو كان ذلك من خلال دعم بسيط نقدمه إلى محتاج، فالأشياء الصغيرة تتعاظم أحياناً لتصنع وتبني آمالاً كبيرة.

ما هو تقييمك لمحتوى هذه الصفحة ؟


أكتب رأيك * :

الإعدادات

قارئ النصوص

حجم الخط

خيارات عمى الألوان

تغيير ألوان الموقع

ترجمة الصفحة

الهيئة غير مسؤولة عن نتائج الترجمة الفورية الموفرة من جوجل

تكبير الصفحة

0

مكبر الصورة