تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

"المعاشات": المعاش التقاعدي الخيار الأفضل للمؤمن عليه والاستمرار في العمل للحصول عليه استثمار طويل الأجل

30 سبتمبر 2018

"المعاشات": المعاش التقاعدي الخيار الأفضل للمؤمن عليه والاستمرار في العمل للحصول عليه استثمار طويل الأجل

أبوظبي 30 سبتمبر 2018: قالت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية إن المعاش التقاعدي ليس خياراً يمكن للمؤمن عليه المفاضلة بينه وبين الحصول على مكافأة نهاية الخدمة كونه الأفضل في حال توافرت شروط استحقاقه المقررة في القانون حيث تؤهل مدة 15 سنة خدمة مع بلوغ سن الـ 60 المؤمن عليه لاستحقاق المعاش، كما تمنحه 20 سنة خدمة الحق في الحصول على المعاش التقاعدي بسبب الاستقالة وفق الشروط والأحكام المقررة بالقانون.

  بدوره أوضح محمد صقر الحمادي مدير إدارة سعادة المتعاملين بالهيئة أن أهمية المعاش التقاعدي تكمن في أن أثره يمتد ليشمل المستحقين ممن كان يعيلهم المؤمن عليه حال حياته، لذا فإن المفاضلة بين الاستمرار في العمل حتى بلوغ السن المؤهلة للمعاش أو الاكتفاء بالحصول على المكافأة هو قرار ينبغي على المؤمن عليه اتخاذه في ضوء إلمامه بما سيترتب على قراره من تبعات يمكن أن تؤثر سلباً على مستقبل أسرته فيما بعد، وهو أمر اهتم به المشرع في دولة الإمارات عندما أكد على تكافلية قانون المعاشات وشموله التأميني للمؤمن عليه وأسرته طالما بقيت شروط الاستحقاق متوفرة بحق أي منهم.
وأوضح الحمادي أن الاستمرار في العمل للحصول على المعاش التقاعدي هو استثمار طويل الأجل، وقال لو افترضنا أن مؤمناً عليه قضى في العمل عشرون سنة ثم تقاعد وكان راتب حساب اشتراكه أثناء العمل 20 ألف درهم ، فإنه وخلال 20 سنة سيكون قد اُستقطع من راتبه اشتراكات بقيمة (240,000) درهم،  وبعد سنة ونصف من التقاعد سيكون قد استرد كامل هذه الاشتراكات مع زيادة قدرها (12,000)  درهم، ثم تبدأ الهيئة بعدها في صرف مستحقاته التأمينية من مواردها التي تقوم بتنميتها من خلال استثمارات المتنوعة لزيادة عمر صندوقها والمحافظة على الاستدامة المالية لإيراداتها لتكون الهيئة قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المتقاعد وأسرته حتى خروج أخر شخص من أفراد عائلته من المعاش الذي قد يمتد صرفه إلى أكثر من 70 عاماً  لبعض الحالات في ظل ارتفاع معدل الأعمار في دولة الإمارات.

ولفت الحمادي إلى أن لجوء البعض إلى خيار المكافأة بهدف استثمارها في مشاريع خاصة أمر يعود إلى قدرات صاحب المكافأة لكن ما ينبغي الإشارة إليه هنا هو أن الاستثمار يتطلب المعرفة والخبرة اللازمة وهو  أمر يبقى معرض للكسب والخسارة، التي قد لا يتحملها البعض في عدم وجود موارد بديلة، لذا فإن الهيئة تشجع على الادخار كوسيلة للاستثمار، وفي نفس الوقت إبقاء المعاش الهدف الأسمى للمؤمن عليه من أجل توفير دخل شهري ثابت له ولأسرته حفظاً لاستقرار الأسرة  وصوناً لكيانها.

وأكد الحمادي أن القانون حتى في الحالات التي يستحق فيها المؤمن عليه مكافأة نهاية خدمة يحرص على عدم المساس بهذه المكافأة من أي طرف وذلك لما لها من أثر في معيشة المؤمن عليه حيث قضى القانون أنه لا يجوز حرمان المؤمن عليه من المكافأة إلا إذا انتهت خدمته بقرار تأديبي وبحدود الربع فقط، كما أنه لا يجوز الخصم منها أو الحجز عليها إلا وفاءً لنفقة محكوم بها أو لسداد ما يكون مطلوباً من المؤمن عليه للحكومة لسبب يتعلق بأداء عمله أو لاسترداد ما صرف إليه بغير وجه حق، وفي جميع الأحوال لا يجوز أن يتجاوز ما يخصم في هذه الحالات ربع المكافأة وعند التزاحم تكون الأولوية لدين النفقة.

وقال الحمادي إن الهيئة دائماً ما توصي المؤمن عليه بالتأكد من استيفاء شروط الحصول على المعاش قبل تقديم طلب إنهاء الخدمة خاصة وأن يوماً واحداً قد يفصل بينه وبين استحقاقه للمعاش التقاعدي أو استحقاق المكافأة، مشيراً إلى أن (19) سنة عمل و (11) شهراً  هي مدة  عمل تفضي إلى مكافأة ، في حين أن يوم عمل إضافي بعد هذه المدة ينقل المؤمن عليه من خانة المستحقين للمكافأة إلى صاحب معاش، لأن جزء الشهر يجبر إلى شهر كامل وبحيث تعتبر مدة خدمة المؤمن عليه في هذه الحالة عشرون سنة كاملة دون نقص.

ما هو رأيك فى محتوى هذه الصفحة ؟


أكتب رأيك * :

الإعدادات

قارئ النصوص

حجم الخط

خيارات عمى الألوان

تغيير ألوان الموقع

ترجمة الصفحة

الهيئة غير مسؤولة عن نتائج الترجمة الفورية الموفرة من جوجل

تكبير الصفحة

0

مكبر الصورة