تسجيل الدخول

تفاصيل الخبر

المعاشات: "صناعة الإبداع" محور نقاش بين المتقاعدين والمؤمن عليهم في شهر الابتكار

26 فبراير 2019

المعاشات: "صناعة الإبداع" محور نقاش بين المتقاعدين والمؤمن عليهم في شهر الابتكار

 دبي 26 فبراير 2019:  بمناسبة شهر الابتكار، نظمت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية  ورشة عمل للمتقاعدين والمؤمن عليهم حول صناعة الإبداع وكيفية تحويله إلى منهجية في حياتهم قبل وبعد التقاعد، قدمها الإعلامي المتميز فهد هيكل مدرب السعادة والإيجابية، بفندق إنتركوننتنتال دبي فيستيفال سيتي.

وقال سعادة محمد سيف الهاملي مدير عام الهيئة بالإنابة إن الورشة تجسد اهتمام الهيئة بتعزيز مفاهيم الابتكار لدى فئات مهمة من فئات المجتمع، حيث أن الابتكار يعد من القيم المهمة التي تساهم في تحسين جودة الحياة سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي، مشيراً إلى أن قدرة المرء على إحداث الفارق في حياته وحياة الآخرين الناس يعزز من مستوى الثقة لديه الأمر الذي يرسخ من مفاهيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية.

هذا وقد ناقشت الورشة صناعة الإبداع من خلال عدة محاور ركزت فيها على التعريف بمفهوم الابتكار وآلياته، بما يتضمن من القدرة على خلق الأفكار الملهمة القادرة على تغير الواقع، وتقديم الحلول الإبداعية المبتكرة لحل المشكلات الشخصية أو الاجتماعية، وسبل التخلص من الهواجس التي تنتاب الناس وقت الأزمات من خلال التعاطي الإيجابي وتحويل التحديات إلى فرص، وتنمية وسائل التفكير العلمي والمنطقي الذي يساعد على توقع المشكلات وتفاديها قبل حدوثها، وتنمية مهارات اكتساب الخبرات والقدرة على توظيفها، والسعي نحو التحلي بالخيال القادر على معالجة المزاج وتغيير نمط التفكير السلبي.

كما عرضت الورشه أهمية اكتساب المهارات التي تمكن المرء من تطبيق ممارسات الابتكار في حياته، ومنها مهارات تعزيز الثقة والإيمان بالنفس، واكتساب المهارات التي تساهم في تطوير قدرات الشخص للوصول إلى مرحلة ابتكار الأفكار الإبداعية وتنفيذها، كما ناقشت سبل التخلص من المعوقات التي تحد من قدرة الشخص على تبني قيم الابتكار وممارستها مثل التسويف وقلة الارادة والطموح، إضافة إلى محاولة التخلص من الانعكاسات البيئية التي لا زالت تترك تأثيرها على حياة البعض.

من جهته قال السيد فهد هيكل إن الإبداع لا يقتصر  على مجال واحد في الحياة حيث أنه يمتد إلى كافة المجالات الأدبية والعلمية والمؤسسية والفنية وغيرها، مشيراً إلى أن الإبداع هو خلاصة مزيج البيئة والأدوات والنتائج التي تفرز شخصية قادرة على صناعة الإبداع والتغيير في حياة الناس وتحويلها إلى الأفضل.

 وأوضح أن مفاهيم الإبداع تتبلور من خلال الابتكار كأداة تساهم في إضافة تصوّر أو فكرة جديدة على عمل قائم إما لحل مشكلة معينة أو لتجنب حدوث مشكلة يتوقع حدوثها، بينما يقوم الإبداع على قدرة الشخص على رؤية ما لا يراه الناس مع وضع توصر جديد كلياً لما هو كائن أو لما ينبغي أن يكون، في حين يتحول كل ذلك إلى اختراع إذا فرضت الحاجة ضرورة إلى إيجاد حل قابل للتطبيق لمشكلة قائمة أو رغبة في تغيير واقع إلى واقع مختلف على أرض الواقع بغية الاستفادة منه، مؤكداً على أن الاختراعات التي تخدم البشرية تظل هي الوحيدة محط احترام وتقدير العالم.

ما هو رأيك فى محتوى هذه الصفحة ؟


أكتب رأيك * :

الإعدادات

قارئ النصوص

حجم الخط

خيارات عمى الألوان

تغيير ألوان الموقع

ترجمة الصفحة

الهيئة غير مسؤولة عن نتائج الترجمة الفورية الموفرة من جوجل

تكبير الصفحة

0

مكبر الصورة